أريفينو خاص: كريم السالمي
تروي مصادر مطلعة لأريفينو، حادثة مثيرة يمكن ان نصفها باغرب حالة تحالف انتخابي باقليم الناظور خلال هذه الاستحقاقات.
الحادثة وقعت بإحدى الجماعات القريبة من بلدية الناظور حيث ان المرشح الاوفر حظا للرئاسة تمكن من تحقيق تحالفات قوية و لكن كان بحاجة الى عضوين من لائحة حزب صغير كان قد فضل الانضمام الى المعسكر الآخر.
و لكن وكيل هذه اللائحة الصغيرة، لم يكن يتوقع ان المرشح الاوفر حظا للرئاسة تربطه علاقات متينة بوالديه، حيث اتصل بهما بغرض اقناع ابنهما بالانضمام لتحالفه.
محاولات الاب و الام لم تستمر طويلا، فسرعان ما اعلنت الام لإبنها ان عليه ان يختار، اما ان ينضم لتحالف الاغلبية الذي يرئسه صديق العائلة “فلان” أو ان يتلقى سخط امه و أبيه…
الابن، رغم محاولته مقاومة الحاح والديه، الا أنه استجاب لرغبة امه و فضل رضاها على تحالفاته السياسية السابقة و انضم فعلا لتحالف الرئيس المقبل.
و الخلاصة، ان السياسة بالناظور ليست كلها تهديد و ترغيب و اغراءات، ففي هذه الحالة ما حسم التحالف هو ذكاء الرئيس ثم بر المرشح بوالديه و تفضيله على ان يكون “مرضي الوالدين” من منصب سياسي في الجماعة مهما على شأنه.